أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

446

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

لغيره المادح لنفسه ، و أنا أعوذ باللّه من التزيّد فى المقال ؛ فانّها عثرة لا تقال ، فمن تلك البديعيّات بديعيّة الكفعمىّ رحمه اللّه ؛ و مطلعها : ان جئت سلمى فسل من فى خيامهم * و من سكن منسكا عن دميتى و دمى ففى صرفه سلمى « 1 » و تسكينه آخر الفعل الماضى ما يغنى عن الكلام على بقيّة ما فيه ؛ و من كان هذا مبلغه من النّحو فالسّكوت اولى به ، و لا نطوّل الكتاب بذكر هذه البديعيّة فالمطلع يدلّ على ما بعده و ما كان الغرض من اثباته الّا اقامة البيّنة على ما ذكرناه و ليس المقصود بهذا كلّه تتبّع العثرات و العياذ باللّه بل تنبيه الطالب على اجتناب الوقوع فى مثل ذلك و من لم يستطع شيئا فليدعه كما قيل : اذا لم تستطع شيئا فدعه * و جاوزه الى ما تستطيع » . پس وقتى كه مثل كفعمى رضوان اللّه عليه نظر به اين كه در ساختن بديعيّهء چنان كه شايد و بايد از عهده برنيامده باشد مورد حملهء چنين از مثل سيّد عليخان كه مقام زهد و تقوى و علم و عمل او را آثارش و ترجمهء حالش نشان ميدهد واقع شود حال اشتباهكاران در امور مهمّهء مربوط بعلوم دينى چه خواهد بود ؟ ! نظائر اين كلمات در مطاوى كتب و تراجم علما بسيار است مقصود ذكر نمونهء بود كه به عمل آمد پس بر هر نويسنده لازم است كه رعايت حدّ دانش خود بنمايد و پاى از گليم علم خود فراتر نگذارد تا وسيلهء ملامت و خسران خود را فراهم نيارد و اگرچه رعايت اهليّت و صلاحيت در مباشرت بهر امرى لازم و واجب است چنان كه عقل هر عاقلى بدان حاكم است و نظامى هم در مقام ارشاد به اين امر عقلى نيكو گفته است : تا نكنى جاى قدم استوار * پاى منه در طلب هيچ كار ليكن رعايت آن در امور علمى و مخصوصا در علوم دينى لازمتر و واجب‌تر است پس نبايد با اندك مايه دانش كه كافى براى فهم كلمات طيّبات حضرات معصومين عليهم السلام نباشد بشرح و بيان كلمات ايشان مبادرت كرد خلاصهء كلام آنكه : شست و شوئى كن و آنگه بخرابات خرام * تا نگردد ز تو اين دير خراب آلوده

--> ( 1 ) - و ذلك لان الكفعمىّ ( ره ) أراد به صرف « سلمى » الجناس بينها و بين « سل من » . و كذلك بين « من سكن » و « منسكا » .